لماذا المدرسة السعودية الرائدة ؟

 

البداية :

       تمثل الألفية الثالثة أهمية خاصة لجميع الأمم وخاصة المملكة العربية السعودية في ظل هذا التطور التقني السريع وفي ظل تلك العولمة المنفتحة بقضها وقضيضها ، وقد كان دأب وزارة المعارف في المملكة العربية السعودية ممثلة بوزيرها الأول خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله ورعاه على تطوير أساليب التعليم بما يخدم نهضة الإسلام والمسلمين وما يحقق العزة والنصر للأمة الإسلامية ، وقد نهج كل من قاد هذه الوزارة على هذه الخطى المباركة فعملوا على التطوير الجاد لتعزيز الإيجابيات وتلافي السلبيات في ظل أهداف سامية هدفها تربية الأجيال تربية شاملة متكاملة من النواحي الإسلامية والفكرية والمهارية والمعلوماتية ، قادرين على التكيف مع المجتمع الداخلي والخارجي ومواجهة التحديات القائمة بكفاءة عالية .

 

        من هذا المنطلق سعى مركز التطوير التربوي ممثلاً بسعادة وكيل الوزارة للتطوير التربوي  لتطوير المدرسة الحالية إلى نموذج حي للمدرسة السعودية الرائدة لها أهدافها وأولوياتها والتي تسعى من خلالها لمواكبة هذه الألفية الثالثة والنهوض بالمدرسة الحالية إلى المستوى المنشود للمدرسة السعودية الرائدة ، وهي مثالاً حياً لمدرسة المستقبل السعودية :

 

منظور المدرسة السعودية الرائدة

      qمفهومها : يعتمد منظور المدرسة السعودية الرائدة على تطوير أهم محاور العملية التعليمية
                مركزا على رؤى أساسية من خلالها تستطيع المدرسة تحقيق رسالتها الموكلة لها
                وهي :

-   منظور إدارة المدرسة : منح المدرسة مستوى متدرجا من إدارة ذاتية مستقلة في أدائها ضمن إطار المسؤوليات المحددة لذلك ، تؤدي دورها من خلال قيادة تربوية ، مستعينة  بالأساليب والوسائل التقنية الداعمة ، وبمشاركة البيئة المحيطة ، في ظل خطط منهجية متكاملة ، وعملية تقويم مستمرة .

-   منظور المنهج : تطوير منهج متكامل  ومواكب للتطور المعلوماتي بأهداف ومعايير واضحة ومحددة وقابلة للقياس والتقويم ، يساعد المتعلم على اكتساب القيم والاتجاهات والمعارف والمهارات الأساسية من خلال توظيف مهارات التفكير والتعلم الذاتي ، كما يتميز  بالمرونة التي تتيح للمعلم توظيف التقنية والتنوع في طرائق التدريس .

-   منظور إدارة الصف : جعل العلاقة بين المعلم والمتّعلم شراكةٌ تتم عن طريق نظام  تعليمي مرن وفعال ، تدعمه أجهزة تدريب متمكنة وترصده طرق تقويم دقيقة مع ربطه بوسائل وتقنيات مناسبة وطرق تعليم ملائمة بهدف تحسين مخرجات التّعلم .

-   منظور التعليم والتعلم : أن تكون العملية التعليمية شراكة بين المعلم والمتعلم بفتح قنوات الاتصال المتبادل والتنوع في المصادر لإيجاد التعليم والتعلم الفعال ،  المبني على الدافعية الذاتية للمتعلم وبمهارات عالية وثقة نفس ، ودعم ذلك من قبل المعلم باستراتيجيات تعلم  تتسم بالشمولية والاتساع والعمق مع الاستمرارية باستخدام التقنية الحديثة وطرق التعليم المؤثرة والفاعلة للوصول إلى المخرجات التعليمية المنشودة .

 

-   منظور تقنية التعليم : جعل التقنية المعلوماتية مصدراً أساسيا في العملية التعليمية والتعلمية بما يلائم أهداف النظام التعليمي بمختلف مجالاته وتوظيف  التقنيات لدعم أهداف المنهج ، مع فتح قنوات لمشاركة المجتمع لتعزيز هذا النظام .

 

صفحة قرطبة الرئيسية